الكلمة | جذرها | معناها |
البَوار | بور | الهلاك |
مَناخِرهم | نخر | فتحات الأنف، المقصود على وجوههم |
الاحتراز | حرز | الحذر والوقاية |
الغيبة | غيب | ذكر الغائب بما يكره |
النميمة | نمم | نقل الكلام بين الناس بقصد الفساد |
أ- النطق ب- الجروح
أ- حسب حدود علمي وإدراكي
ب- أي أن الشر يجرَّ معه الويلات
اللسان هو الأداة التي تترجم عما يحويه القلب والعقل
أ - الكذب ، الغيبة، النميمة، المراء والجدال، السب ، اللعن
ب-
-أثرها على الفرد : تورده المهالك وتسبب له الندم وتذهب بوقاره
-أثرها على المجتمع: تسبب العداوة والبغضاء وتنشر الفتنة
النجاة والسلامة من الوقوع في الخطأ
الوقار والقدرة على التفكير والتأمّل
يتشابه مع قول الجاحظ إنك لم تندم على الصمت قط وإن كان منك عِيًا وإنك ندمت على الكلام مرارا
الحُجَّةُ | مثالٌ من نصِّ الجاحظِ | مثالٌ من نصِّ الغزاليِّ |
النقليةُ | قال تعالى: (بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ) | الحديث النبوي: من صمت نجا |
العقليةُ | أنَّ الكلام وسيلة للإبانة عن الحاجات | في الصمت سلامة في الدنيا والآخرة |
فاتحته بالدعوة للخير والبركة وتعكس أسلوب الأدباء في التودد
فاتحته إيمانية تربط نعم الله (الخلق، العدل، البيان) بمسؤولية الإنسان عن لسانه
أؤيّد لأنّ النطق أهم وسيلة للتواصل ونقل العلم والمعرفة تميزنا عن غيرنا
ب- الطباق (الخير، الشر) / (ففي الخوض خطر وفي الصمت سلامة)
ج- يجذب المتلقي ويوضح المعنى لدى السامع
المشبه (اللسان)، المشبه به (السبع: الأسد)
شبه إطلاق اللسان بالسبع لخطورته
أ- الغزّاليُّ الملك الثالث: لأن الكلام قد يكون أكثر ضررًا لصاحبه
ب- تزيد النص جمالاً وجعلتني أدرك أن الكلمة التي لم تقلها لازلت تملكها
ج- تؤكد الأقوال ما جاء في النص فهي حجة عقلية تدعم النص
د- مسؤولية الكلمة ( يجب عدم نقل الكلام أو الزيادة أو التحريف عليه)